السبت، 2 مارس 2013

حرب


عيسى الحربي - سبق – الرياض: ضمن حكايات الدمار والرعب التي يعيشها الشعب السوري الشقيق، قضت عائلة سورية 55 ساعة بلا نوم ولا راحة، وهي تهرب عبر 4 مطارات دولية من بيروت إلى دبي ثم مانيلا قبل الالتقاء بوالدهم في إحدى صالات مطار "شنغهاي" الصيني في "هروبهم الكبير" من سوريا إلى المجهول.



"سبق" التقت بأم العائلة التي وصفت هروبها وأولادها بليلة الهروب من جحيم الأسد، وقالت: "غامرنا بحياتنا".

وعجزت عن وصف مشاعرها هي وأبنائها، وهم يغلقون أبواب منزلهم في دمشق بعد أن عاشوا فيه أحلى أيامهم، قبل الرحيل.

وروت الأم قصة الهروب الكبير وهي تمسح دموع الفراق.. فراق الجيران والأرض والوطن، قائلة: "زوجي دائم السفر إلى بلاد شرق آسيا للتجارة، في حين توليت تربية أولادي في حي "التجارة" بقلب العاصمة دمشق، وعندما قامت الثورة حول النظام سوريا إلى جحيم، فألح علي زوجي للمغادرة إلى بلاد الشرق، حتى يقضي الله أمراً كان مفعولاً".

وأضافت: "على الرغم من توقف عجلة الحياة في أرض الشام، وتزايد أرقام القتلى كل يوم، إلا أنني كنت أحاول تأجيل المغادرة، وكان يساعدني جيراني من "العلويين" الموالين لحكم الطاغية بشار الأ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق